المنتدى
فنون
مكتبة
مقالات
 
  أعلام
معالم
هدفنا
الرئيسية
 
 
موقع البدر: هو موقع إنساني اجتماعي ثقافي تطويري --- يؤمن بالتعددية الثقافية ويطمح إلى حوارٍ منتج --- يرغب في تطوير البنية الاجتماعية لدى شعوبنا --- يرجو تأمين أفكار اقتصادية منتجة --- ينطلق من حلب ويبث موشحاتها وينقل أجمل أصوات الأذان فيها --- يحتوي صور أشهر الأعلام التاريخية والثقافية والفنية والأدبية والدينية القديمة والمعاصرة ---- يتضمن مقالات متعددة ثقافية وإدارية وأدبية وبيئية واجتماعية واقتصادية وتربوية --- ويحوي مكتبة كبيرة قابلة للتوسع علمية وتاريخية ودينية وتربوية وأدبية وفلسفية وفكرية واقتصادية واجتماعية وإدارية وبيئية --- يعرض ثقافات عالمية وموسوعية --- وفيه قسم لثقافة الأطفال --- يعرض بعض الفنون في الخط والرسم والنحت والعمارة والتصوير والأعمال اليدوية --- وفيه قسم ناقد ضاحك --- يحتوي منتدى للحوار مفتوح لإثراء الثقافة المعاصرة
جديد الموقع
 
 
هذا الموقع كان موقعا شخصيا للدكتور محمود أبو الهدى الحسيني وقد تم شراؤه من قبل مؤسسة البدر وأصبح الموقع الشخصي الجديد للدكتور محمود أبو الهدى هو
www.abolhoda.org
- مرحبا بجميع المشاركات العلمية أو الأدبية الراغبة في النشر لإرسالها على info@albadr.org
- نريد التطوير فساهموا فيه جميعا
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------
 
 
هل تعتقد أن مشكلة الشباب الكبرى هي:
البطالة
 
58
الإسكان
 
10
تخلف التحصيل العلمي
 
58
النظام السياسي العربي المتخلف
 
71
العدد الكلي للمشاركين في التصويت   /197/
رجاء قم بإدخال الحروف والأرقام الموجودة في الصورة في مربع النص المجاور

Security Code

 
 
 
 
حتى لا يقتدي الناس بالقبائح
وفي الطريق إلى مكانِ الإعدام قال له: ما منعك أن تأكل؟ وهو اللحمُ الذي يحِلُّ لك أكله، وتطيب نفسك به، وقد عرضتَ نفسك للقتل؟
قال: قد علمت أنه لحمُ خروف، ولكنْ من سيُخبرُ الناسَ أنه لحمُ خروفٍ، والناس كلُّهم ينظرون إلي ويقتدون بفعلي؟
وما هي إلا لحظاتٌ وسيقول الناس: قد أكَلَ الخنزير فلان؛ فلماذا لا نأكلُ؟
 

قهوة على العلّاقةُ

في مدينة البندقية.. كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها، فجلس شخص بجانبنا وصاح على النادل اثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاّقة، فأحضر النادل له فنجان قهوة.. شرِبَه، لكنه دفع ثمن فنجانين، وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد.
 

منتدى زواج شريف

 

 
 
أخمدوا نار الفتنة الطائفية .. نحن أسرة واحدة
شعر الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
 
عجبا أيوصف بالخيانة
من سار مبتغيا أمانَه
للشعب آمال وما
يرضى إذا سُحقت هوانَه
فدعوا عقول الناس تعملُ
واتركوا بلدي وشانه
وإذا امرؤ وصف الأسى
 
لا تقطعوا منه لسانَه
وإذا الحريقُ بدا منْ
الغاوينَ فلنُخْمِدْ دُخانه
بلدي سيبقى سالما
 
أجراسه تهوى أذانَهْ
والكلُّ محتَرَمٌ وما
 
أحَدٌ يُعَيَّرُ بالمهانة
هذي ثقافتنا ويشهدُ
 
شعبنا اليومَ امتحانَه
نحيا ... وإلا فالشهيدُ
 
الحرُّ منتظرٌ جِنانَه
     
هل ضاق بالزيتونِ حاضرنا ؟
شعر الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
أشوقًا إلى ذكرى ربوعك يا درعا
وقد كنتُ أيامَ السرورِ لها أسعى؟
وهل سفحت فيها دماءُ أحبةٍ؟
لنا أم تراءى في توهُّمنا الصرعى؟
وتبكي زهور الروضِ وقتَ ربيعها
وفي موسمِ الضِحْكاتِ ما أصعبَ الدمعا
فيا أرضَ حَورانَ الحبيبةُ إننا
 
نقيمُ عزاءً يجمعُ الأصلَ والفرعا
إذا انكسرت أضلاعُ طفلٍ بأرضها
رأينا لنا طفلا وقد أمسكَ الضِلْعا
ومحنتنا شرقيةٌ مسَّها الأسى
 
وما بيننا إلا امرؤٌ يشتكي النـزْعا
وإن لم نكنْ متنا فقد كاد موتنا
 
يحين وقد قمنا بما يغلبُ الوُسعا
وما قصدُنا عرشَ الملوكِ وبطشَهم
 
وما نرتجي بغيا وما نبتغي قمعا
ولكنَّ هاماتِ الأكابرِ نُكّسَتْ
 
وترجو كما في أمسها العزَّ والرفعا
يقَدَّرُ للروميِّ أن يبلغَ المدى
 
و( يعربُ ) في أشتاته يندبُ الصدْعا
فهل يا بلاد الشامِ يرجعُ مجدنا؟
 
ونصنعُ يومًا بعدَ فُرقتنا جمعا
ويسرحُ في أمصارنا العدلُ شاديا
 
فيُنبِتُ في أسرارنا الخيرَ والزرعا
أليست مساواة العباد كرامةً؟
 

ومن غير ضُرٍّ بيننا نطلبُ النفعا

وتصدحُ فينا حكمةٌ ورويّة
 
وبعدَ فسادٍ مسَّنا نُحسِنُ الصُنعا
يذَكّرُنا الزيتونُ مِصباحَ أمسِنا
 
فهل ضاق بالزيتونِ حاضرنا ذرعا؟
يمُرُّ اختبارٌ بالبلاد فهل تُرى
 
يفَرِّقُنا؟  ... أم أنَّ جامعَنا درعا؟
     
 
كيف كان أجداد العرب يخاطبون الحكام؟
بقلم الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
 

تاريخنا العربي كان يمثل في كثير من جوانبه العزة والكرامة، ولم يكن العربي يقبل استعباد  كبير أو صغير له، وليس الذي نقوله مجرد دعاوي ندعيها أو مفاخر نخترعها، إنما هي حقائق في الممارسات، واقرؤوا ما سأنقله لكم يا سادتي العرب المعاصرين :

قال الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم :

إذا ما المَلُكُ سام الناسَ خسفا    أبينا أن نقر الخسف فينا

والمعنى إذا أراد حاكم أو ملك إذلالنا رفضنا ذلك .

وفي العصر الراشدي يأتي أعرابي عربي إلى الخليفة عمر بن الخطاب حاكم الشرق والغرب يومها يطلب منه أن يكسو عياله فيقول له :

يا عُمَر الخيرِ جُزَيت الجنّهْ

اُكْسُ بُنَياتّي وأمّهُنّه

وكُنْ لنا من الزمان جُنّه ...

اُقسم بالله لتفعلَنّهْ

يطلب منه الكسوة ويطلب منه أن يكون لهم ( جنة) أي درعا وحماية من الفقر، ثم يُقسمُ على الخليفة أن ينفذ له ما طلب .

ويريد الخليفة أن يختبر جرأته وأن يتابع الحديث معه قبل تلبيته فيقول له :

إن لم أفعل يكون ماذا

فيقول الأعرابي :

إذاً أبا حفصٍ لأذهَبَنّه

يقول له سأذهب ولن أعود إليك .

فيقول له عمر :

إذا ذهبت ماذا يكون ؟

فيُذكّره الأعرابي بحساب الله تعالى له ويقول :

تكون عن حالي لتُسْألنّهْ

يوم تكون الاُعْطِيات هَنّهْ

ومَوْقِفُ المسئول بيْنَهُنّهْ

إمّا إلى نارٍ وإمّا جَنّة

أي سيسألك الله الذي هو أقوى منك عن تقصيرك في حقي في يوم تكون العطايا فيه مستحيلة، والحساب مآله إلى النار أو الجنة .

هنا يهتز الحاكم عمر ويضعف أمام سلطان الله ملك الملوك فيبكي ..

إن خزينة بيت المال فارغة فماذا سيفعل؟

ولكنه لا يتردد فيخلع قميصه الذي يلبسه ويعطيه للأعرابي !

أما في العصر العباسي فنقرأ خطاب أبي العتاهية للخليفة العباسي هارون الرشيد الذي كان يقول للسحابة أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك ( أي ربحك) يقف أمامه ويهدده بحساب الله تعالى له قائلا :

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها    إن السفينة لا تمشي على اليبس

أي تريد نجاتك عند الله ولا تقوم بأسبابها؟

فيبكي هارون ويأخذ من كلامه العظات

هكذا كان أسلافنا في الشجاعة والجرأة، وهكذا كانت استجابات الحكام !

فهل نحن اليوم عرب؟

 

 
بالله عليكم أوقفوا المهزلة: أشعري × وهابي ، حركي ×صوفي ...الخ
بقلم الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
 

يا مسلمون ... المشتركات بينكم تزيد على التسعين بالمائة، وعدوُّ أمتكم يتربص بكم الدوائر، وما يزال كلٌّ منا يفني طاقاته في هوامش المعاني والأفكار.

قَالَ نبيكم صلى الله عليه وسلم: "أُمْرِتُ أَنْ أُقَاتِلَ النّاسَ حَتّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاّ الله، فَإِذَا قالُوهَا عَصَمُوا مِنّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاّ بحقّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله".

هكذا وجهكم المربي الذي وحد أمتكم، فهل ستكونون أعرف منه بما يصلح أمركم؟

 
الـ (أنا) بين السلبية والإيجابية
هل التربية الصحيحة التي تُهذِّب الإنسان وتسوقه إلى منازل الرقِي تُلغي الـ (أنا) ؟
هل من مقاصد التربية إلغاء الـ (أنا)؟
إن الـ (أنا) نوعان:
- الـ (أنا) المذمومة.
- والـ (أنا) المُمتدحَة
 
 
 
أطلس التاريخ العربي الإسلامي
د. شوقي أبو خليل
 
 
صنع القرار
يعتبر موضوع صنع القرار واتخاذه من الموضوعات ذات الأهمية الكبرى التي شغلت بال العلماء الاجتماعيين وبخاصة المضطلعين منهم بعلم الاجتماع أو الادارة أو النفس أو السياسة. وتنطلق الأهمية من أمرين أساسيين: أمر أكاديمي وأمر مجتمعي ويتمثل الأمر (الأكاديمي) في افتقار الدراسات الاجتماعية بصفة عامة الى دراسات معمقة ومفصلة عن مثل هذا الموضوع، كما يتمثل الأمر المجتمعي في أهمية هذا اللون من المجتمعات بالنسبة للقائمين على أمر المجتمعات مخططين أو منفذين مع تسابق المجتمعات خاصة النامية منها في الدخول في مضمار التنمية والتحديث وثمة فرق بين كل من صنع القرار Decision Making واتخاذ القرار Decision Taking.