موقع البدرالكامل
 
 
 
 
راسلنا English ألبوم
تعريف المنتديات الرئيسية
 
ندوة فكر: مهرجان سيدنا علي والحرية
مهرجان سيدنا علي والحرية
سيدنا علي رضي الله تعالى عنه نموذجا للتحرر عن الأهواء
سورية - حلب   19-7-2008
ندوة فكر: المؤتمر الدولي لبديع الزمان ورسائل النور
المؤتمر الدولي لبديع الزمان ورسائل النور
نحو هوية إسلامية واضحة المعالم
استانبول/تركيا   24/5/2008
الأزمة الفكرية والثقافية التي تثيرها الفضائيات الكثيرة والمواقع الالكترونية غير الملتزمة والتي تتخذ من مبدأ (اللامبدأ) منطلقًا، وتزعم أن هذا التوجه يمثل هوية التحرر المعاصر، وشخصية الإنسان المنشود في عصر العولمة الجديد، إنما هي أزمة مصنوعة خصوصيا لعالمنا الإسلامي والعربي، فقضية (المحرقة اليهودية) في ألمانيا لا تقبل الرأي والرأي الآخر، أما ثوابتنا الإسلامية فهي محلُّ التلاعب، وموضوع اللعبة الجديدة التي لا يُراد منها إلا صرفُ هذه الأمة عن ثوابتها الكبرى، لا سيما في واقعٍ إسلاميٍّ يُستَثْمَرُ جهلُ أبنائه بثوابتهم، فتصبحُ الأهواءُ (فتاوى) والآراء (عقائد) .
ندوة في التصوف: احتفالية عام جلال الدين الرومي
من العبارة إلى الإشارة في تعبير الرومي
سوريا/حلب   22/4/2008
قال جلال الدين الرومي:
"بكاء الغيمة مع حرارة الشمس يضفي على الروض إشراقاً جديدًا" .
فأشار ببكاء الغيمة إلى شوق السالك إلى القرب، وبحرارة الشمس إلى مواهب التقريب، وبالروض إلى الإنسان المنشود.
ندوة في الفكر: تعارف الحضارات والرسالات في ظل الأسرة الإنسانية الواحدة
الملتقى الفكري
تعالوا إلى كلمة سواء
سورية/ دمشق   13-1-2008
بين واقع عالمي يعاني من الفشل، وأحلام تتبرج بألوان النجاح تدور رحى كثير من ملتقيات حوار الأديان في العالم، نعم .. قد لا نشعر بهذا الفشل في إقليمنا لخصوصية قديمة جديدة فيه، وعيشٍ مشترك طويل أسسته العهدة العمرية، ودعَّمته الأيام أعواما فأعواما، لكنَّ الواقع يختلف من حولنا كثيرا، والرؤى تتفاوت بين الأطراف وتتباين.
ندوة في التصوف: مسئوليتنا في تحقيق السلام
برعاية المنظمة الدولية للتصوف IAS
التصوف بين التجني والتمني
مصر/القاهرة   (18-20) -1-2008
نعيش في زمان حبس الانهماك المادي فيه استعدادات الروح، وحلَّت الرغبات الغريزية فيه محل العاطفة الصادقة، وكادت اللطائف الروحية أن تكون فيه مجرد كلام في الأفواه، أو طقوس في الحركات واللباس.
ولكن.. مهما استغرقنا في مثلِ هذه البيئة الكثيفة فسوف نبقى نرصدُ في جذورنا بقية حياة، وفي أغصاننا بقايا عُروقِ حيويةٍ.
وسوف نبقى نصغي إلى أصواتِ الينابيعِ المحبوسةِ تحت قشورنا الترابية منتظرةً مَن يخرجها من محبِسها ليعيد إليها نبضَ الحياة من جديد.
ندوة في الدعوة: مؤتمر العدالة لأجل عالم أفضل للإنسانية
العدالة في الإسلام ونتائجها الإنسانية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية
استنبول - تركيا   18-20/11/2007
يتبجح بعض المنظِّرين بوجود عدالة داخل دولهم المتطورة، لكنَّ الأستاذ بديع الزمان سعيد النُورْسي يقرر انتفاء العدالة عن المجتمع الذي لا يتبنى المساواة الإنسانية (لا المساواة الاقليمية) ويقول: "إن العدالة التي لا مساواة فيها ليست عدالة أصلا" .
وحين يتوسع الإنسانُ في احترام العدالة ليبلغَ احترامها على الكوكب الأرضي، سيجدُ اتساع السلام على الأرض.
وما وقوعُ النفوسِ في رُعوناتها القبيحة إلا لأنه يستند في سلوكه إلى قاعدتين خبيثتين :
الأولى: إن شبعتُ فلا عليّ أن يموت غيري من الجوع، والثانية: اكتسب أنت لآكل أنا، واتعب أنت لأستريح أنا.
عدالة القرآن الكريم لا تضحّي بحياة أحد، لا في سبيل الأكثرية، ولا لأجل البشرية قاطبة، بل تنظر إلى الفرد والجماعة والشخص والنوع نظرة واحدة.
ندوة في اللطائف: عام مولانا جلال الدين الرومي
رحلة الرومي من الله إلى الكون
تركيا-أورفا   26-28/10/2007
درج جلال الدين الرومي في مدارج السالكين إلى العلم، فكان له من العلوم نصيبٌ وافر، ولما أصبحَ عقلُه يضاهي العقولَ بالحجة والدليل، احترق بشمس الجمال المطلق، فألقى رداءَ عقله وعمامتَه ليكونا رهناً عند كأس عشقه ، وصار وهو المطلع على جملة المذاهب حيرانَ تائها في مذهب ذاك العشق، ولاحظ ارتقاءه من علمِ (يجوز ) و( لا يجوز ) في درسِ أبي حنيفة ورواية الشافعي إلى علمٍ يتعرَّف فيه إلى آلاف الآداب الروحية التي لم يكن له أن يتعلمها من المكاتب.
هكذا انتقل جلال الدين من وصف عالم النقلِ والدليل إلى وصف العاشقِ ثمَّ العارفِ الذائقِ المشاهد، وكانت مقدماتُه المعرفيةُ في طفولته وشبابه كالكوب الذي ينتظرُ ما سيوضع فيه من الشرابِ العتيق.
ندوة في الدعوة: ملتقى الدروس المحمدية
إشراقات القرآن من مرآة محمد عليه الصلاة والسلام
وهران الجزائر   30/9/2007
ذكر الله تعالى أوصاف القرآن وأسماءه، التي منها الكتاب المبين، والقرآن المجيد، والصحُف المطهَّرة، والحقُّ، والفرقان، والمفصَّلُ، والمثاني، والهدى، والموعظة، والتذكرة، والبصائر، والذكر، والحكم، والبشرى، والرحمة، وأحسن الحديث، وكُلٌّ من هذه الأسماء والأوصاف يفتحُ بابا من أبواب البحث ويقود إلى دلالاتٍ معرفيةٍ عجيبة، لكنني أختار من أوصافه وأسمائه المذكورة اسم (النور) واعتباره، لأستمدَّ حديثي هذا من مضموناته ومعانيه.
ندوة في الفكر والدعوة: محاضرة في نقابة الأطباء
بمناسبة اختتام احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية
هل استطعنا في الاحتفالية أن نقدِّمَ حلب عاصمةً للثقافة الإسلامية؟
سوريا / حلب   13/5/2007
أُريدَ لحلبَ أن تكونَ فردًا في (كُليِّ) الثقافة الإسلامية، وأرادوا في الاحتفالية أن تكون الثقافة الإسلاميةُ (فردًا جزئيا) يندرجُ في (كُلِّيِّ) حلب، وتمثلنا قول القائل: "حلبٌ قصدنا" وكان الأولى بنا أن نقول: "الثقافة الإسلامية قصدنا وحلبُ مظهرٌ من مظاهرها الكثيرة". لعلَّنا إذا ذهبنا مذهبَ حُسنِ الظنّ نعتبر المشكلة كامنة في وضوح معنى "حلب" لدينا، وضبابية معنى الثقافة، ومن بابِ أولى: معنى "الثقافة الإسلامية".
ندوة في الفكر والدعوة: محاضرة في نقابة المهندسين
المرأة في الخطاب الديني
سوريا/حلب   24/5/2006
إن الإسلام بخطابه قدم المرأة تقديما يحفظ لها مكانتها ويصون كرامتها، ويدعوها إلى المشاركة مع الرجل في العبادة والمعاملة والبناء الاجتماعي والتنموي، في نفس الوقت الذي حافظ فيه على خصوصياتها ومزاياها وسماتها الفريدة.
ندوة في الفكر والدعوة:
الإسلام والمسيحية
سوريا/دمشق   9-6-2002
إن الحديث الصريح مع المسيحية الحاضرة بخلافها الاعتقادي مع المسلمين لا يمنعنا أن نقول : إن المسيحية ماتزال تحمل بين سطور إنجيلها بنسخه المتعددة من أنوار النبوة ما لا يخفى على مسلمٍ بصير .
وما يزال المشترك كبيراً بين كثير من تلك السطور ونصوص الإسلام القرآنية والحديثية .
والمشترك نوعان : نوع اعتقادي إيماني ، ونوع أخلاقي سلوكي .
ندوة في الدراسات القرآنية:
الإحسان في منظور القرآن
سوريا/حلب   3/9/1427
من المؤسف أننا في زمنٍ غدت فيه الإساءةُ سائدةً في العالم أكثرَ من الإحسانِ بكثير، فتبنى منهجَ الإساءة كثيرٌ من الأفراد، وكثيرٌ من الجماعات، وكثيرٌ من الدول.
والذين يسيئون أكثرُ من الذين يحسنون، والذين يعتدون أكثرُ من الذين يُنعِمون.
لهذا كان الحديثُ عن الإحسانِ في هذا الوقت تنبيهًا في وقت غفلة، وتذكيرًا في وقت نسيان، وهتافًا في وقتِ غيبة، وثورةً وتمردًا في وقتِ ظُلمٍ وسحقٍ للكرامة.
ندوة في التربية:
التربية القيادية للطفل والمراهق
سوريا/حلب   
لئن كانت الطفولة منطلق بناء الإنسانية، فإنَّ اكتشافَ قادة المستقبل بين الأطفال ورعايتَهم يعود على المجتمع بالخير الكبير، فما تأثيرُ كُلِّ الناس في الناس سواء، تجدُ واحدًا منهم يعجِزُ عن التأثير في أيِّ أحد، وتجد من يؤثِّرُ في المئات والألوف.
فالاهتمام بأصحاب الطاقات المميَّزة، والمواهب الإبداعية يؤسس قاعدةً قوية لمجتمعٍ قوي.

الصفحات:   1  2  3  

 

موقع البدرالكامل
إسلاميات
 
المنتديات/Guilds
 
د. الحسيني