لى جدة ترأف بي أحنى علي من أبي
وكلُّ شئ سرّني تذهب فيه مذهبي
إن غضب الأهل علــــيَّ كلُّهم لم تغضـبِ
مشى أبي يوما إليَّ مشــــــــية المؤدِّبِ
غضبانَ قد هدّد بالضــــــرب وإن لم يضربِ
فلم أجد لي منــه غير جدتي من مهربِ
فجعلتني خلفها أنجو بها , واختبي
وهى تقول لأبي بلهجة المؤنِّبِ
ويحٌ له ! ويحٌ لهــــــــــــــذا الولد المعذَّبِ
ألم تكن تصنع ما يصنعُ إذ أنتَ صبي ؟
|