موقع البدرالكامل
 
 
 
 
راسلنا English ألبوم
تعريف المنتديات الرئيسية
 
ترتيب الحكم العطائية
د. محمود أبو الهدى الحسيني
أولاً – العلل:
أ - مقدمة لازمة:
1 - طلبُ الإنسانِ معرفةَ عِلَلِهِ مقدَّمٌ على طلبِهِ معرفةَ المغيَّبَات:
- تَشَوُّفُكَ إلِى مَا بطَنَ فِيكَ مِنَ العُيُوبِ، خَيْرٌ مِن تَشَوُّفِكَ إِلى مَا حُجِبَ عَنْكَ مِنَ الغُيوبِ (32).
2 - الصحبةُ الفاسدةُ من أكبرِ أسبابِ غفلةِ الإنسانِ عن عِلَلِهِ:
- رُبَّمَا كُنْتَ مُسِيئًا فَأَرَاكَ الإِحْسَانَ مِنْكَ صُحْبَتُكَ مَنْ هوَ أَسْوَأُ حَالاً مِنْكَ (44).
ب - علل النفس:
1 – توَهُّم حُسْنِ الحال:
- الرَّجَاءُ مَا قَارَنَهُ عَمَلٌ، وَإِلاَّ فَهُوَ أُمْنِيةٌ (78).
- الحُزْنُ عَلَى فُقْدَان الطَّاعَةِ مَعَ عَدَمِ النُّهُوضِ إِلَيْهَا مِنْ عَلاَمَاتِ الاغْتِرَارِ (76).
- خَفْ مِنْ وُجُودِ إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَدَوامِ إِسَاءَتِكَ مَعَهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ اسْتِدْراجًا لَكَ {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ} (65).
- مِنْ جَهْلِ المُرِيدِ أَنْ يُسِيءَ الأَدَبَ، فَتُؤَخَّرَ العُقُوبَةُ عَنْهُ فَيَقُولَ: لَوُ كَانَ هذَا سُوءَ أَدَبٍ لَقَطَعَ الإِمْدَادَ وأَوْجَبَ البِعَادَ، فَقَدْ يُقْطَعُ المَدَدُ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ مَنْعَ المَزِيدِ، وَقَدْ يُقَامُ مَقَامَ البُعْدِ وَهُوَ لا يَدْرِي وَلَو لَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَنْ يُخَلِّيَكَ ومَا تُرِيد (66).
2 - التسويف:
- إِحالَتُكَ الأَعْمَالَ عَلَى وُجُودِ الفَرَاغِ مِنْ رُعونَاتِ النَّفْسِ (18).
3 - الهوى:
- لاَ يُخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَلْتَبِسَ الطُّرُقُ عَلَيْكَ، وَإِنَّما يُخَافُ عَلَيْكَ مِنْ غَلَبَةِ الهَوى عَلَيْكَ (107).
- تَمَكُّنُ حَلاَوَةِ الهَوَى مِنَ القَلْبِ هُوَ الدَّاءُ العُضَالُ (201).
- مِنْ عَلامَاتِ اتِّبَاعِ الهَوى المُسَارَعَةُ إِلَى نَوَافِلِ الخَيْرَاتِ، وَالتَّكَاسُلُ عَنِ القِيَامِ بِالْوَاجِبَاتِ (193).
- إذَا التَبَسَ عَلَيْكَ أَمْرَانِ فَانْظُرْ أَثْقَلَهُمَا عَلَى النَّفْسِ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنَّهُ لا يَثْقُلُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا كَانَ حَقًَّا (192).
- حَظُّ النَّفْسِ فِي المَعْصِيَةِ ظَاهِرٌ جَلِيٌّ، وَحَظُّهَا فِي الطَّاعَةِ بَاطِنٌ خَفِيٌّ، وَمُدَاوَاةُ مَا خَفِيَ صَعْبٌ عِلاَجُهُ (159).
4 - استحكام العادة:
- كَيْفَ تُخْرَقُ لَكَ العَوَائِدُ وَأَنْتَ لَمْ تَخْرِقْ مِنْ نَفْسِكَ العَوَائِدَ (127).
5 - الرضى عن النفس:
- أصْلُ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَغَفْلَةٍ وَشَهْوَةٍ: الرِّضَى عَنِ النَّفْسِ، وَأَصْلُ كُلِّ طَاعَةٍ وَيَقَظةٍ وَعِفَّةٍ: عَدَمُ الرضى مِنْكَ عَنْهَا، وَلأَنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لاَ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ عَالِمًا يَرْضَى عَنْ نَفسِهِ، فَأيُّ عِلْمٍ لِعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ؟ وَأَيُّ جَهْلٍ لِجَاهِلٍ لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ؟ (35).
6 - الاغترار بالعلم:
- العِلْمُ إِنْ قَارَنَتهُ الخَشْيَةُ فَلَكَ، وَإِلاَّ فَعَلَيْكَ (233).
7 - الانشغال بالحقوق عن الواجبات (أو بالوارد عن الورد):
- اجْتِهادُكَ فِيْمَا ضَمِنَ لَكَ وَتَقْصِيرُكَ فِيمَا طَلَبَ مِنْكَ، دَلِيلٌ عَلَى انْطِمَاسِ البَصِيرَةِ مِنْك (5).
8 - نقص الأدب:
- لا تُطَالِبْ رَبَّكَ بِتَأَخُّرِ مَطْلَبِكَ، وَلكِنْ طَالِبْ نَفْسَكَ بِتَأَخُّرِ أَدَبِكَ (109).
- لا تَسْتَبْطِئِ النَّوَالَ، وَلَكِنِ اسْتَبْطِئْ مِنْ نَفْسِكَ وُجُودَ الإِقْبَالِ (207).
- طَلَبُكَ مِنْهُ اتِّهامٌ لَهُ، وَطَلَبكَ لَهُ غَيْبَةٌ مِنْكَ عَنْهُ، وطَلَبُكَ لِغَيْرِهِ لِقِلَّةِ حَيَائِكَ مِنْهُ، وَطَلَبُكَ مِنْ غَيْرِهِ لِوُجُودِ بُعْدِكَ عَنْهُ (21).
- لَيْسَ الشَّأْنُ وُجُودَ الطَّلَبِ، إِنَّمَا الشَّأْنُ أَنْ تُرْزَقَ حُسْنَ الأَدَبِ (128).
ج - علل القلب:
1 - القسوة:
- مِنْ عَلاَمَاتِ مَوْتِ القَلْبِ، عَدَمُ الحُزْنِ عَلى مَا فَاتَكَ مِنَ المُوَافَقَاتِ، وَتَرْكُ النَّدَمِ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ مِن وُجُودِ الزَّلاَّتِ (48).
2 – ضياع القصد:
- لاَ تَتَعَدَّ نِيَّةُ هِمَّتِكَ إِلى غَيْرِهِ، فَالْكَرِيمُ لا تَتَخَطَّاهُ الآمَالُ (38).
- تَطَلُّعُكَ إِلَى بَقَاءِ غَيْرِهِ دَلِيْلٌ عَلَى عَدَمِ وِجْدَانِكَ لَهُ، وَاسْتِيَحاشُك لفُقْدَانِ مَا سِوَاهُ دَلِيلٌ عَلَى عَدَمِ وُصْلَتِكَ بِهِ (222).
- ما بَسَقَتْ أَغْصَانُ ذُلٍّ إِلاَّ عَلَى بُذُورِ طَمَعٍ (60).
- أَنْتَ حُرٌّ مِمَّا أَنْتَ عَنْهُ آيِسٌ، وَعَبْدٌ لِما أَنْتَ لَهُ طَامِعٌ (62).
- العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِمَّنْ يَهْرُبُ مِمَّا لا انْفِكَاكَ لَهُ عَنْهُ ويَطْلُبُ مَا لاَ بَقَاءَ لَهُ مَعَه {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (41).
- لا تَرْحلْ مِنْ كَوْنٍ إِلى كَوْنٍ فَتَكُونَ كَحِمارِ الرَّحَى يَسِيرُ وَالْمَكَانُ الَّذِي ارْتَحَلَ إِلَيْهِ هُوَ المَكَانُ الَّذِي ارْتَحَلَ مِنْهُ، وَلكِنِ ارْحَلْ مِنَ الأَكْوَانِ إِلَى المُكَوِّنِ: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى}،وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم:"فمَن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهجرتُهُ إلى اللهِ ورسولِه ومَن كانت هِجرَتهُ إلَى دُنيا يصيبُها أو امرأةٍ يتزوجُها فهجرتُه إلَى مَا هاجَرَ إِليهِ"فافْهَمْ قَوْلَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلاَمُ (42).
3 - الرياء:
- رُبَّمَا دَخَلَ الرِّيَاءُ عَلَيْكَ مِنْ حَيْثُ لا يَنْظُرُ الخَلْقُ إِلَيكَ (160).
4 - الاعتماد على العمل:
- مِنْ عَلاَمَاتِ الاعتِمَادِ عَلَى العَمَلِ، نُقصَانُ الرَّجَاءِ عِنْدَ وَجُودِ الزَّللِ (1).
5 – التعلّق بالأغيار:
- مَا أَحْبَبْتَ شَيْئًا إلا كُنْتَ لَهُ عَبْدًا، وَهُوَ لا يحِبُّ أَنْ تَكُونَ لِغَيْرِهِ عَبْدًا (210).
- فَرِّغْ قَلْبَكَ مِنَ الأَغْيَارِ يمْلأْهُ بِالمَعَارِفِ وَالأَسْرَارِ (206).
- اِسْتِشْرافُكَ أَنْ يَعْلَمَ الخَلْقُ بِخُصُوصِيَّتِكَ، دَلِيلٌ عَلَى عَدَمِ صِدْقِكَ فِي عُبُودِيَّتِكَ (161).
د - علل السلوك:
1 – الغفلة عن حكم الأزل:
- مَا تَرَكَ مِنَ الجَهْلِ شَيْئًا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْدُثَ في الوَقْتِ غَيْرُ مَا أَظْهَرَهُ اللهُ فيهِ (17).
- الغَافِلُ إِذَا أَصْبَحَ نَظَرَ مَاذَا يَفْعَلُ، وَالْعاقِلُ يَنْظُرُ مَاذَا يَفْعَلُ اللّهُ بِهِ (114).
- إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقَامَةِ اللهِ إيَّاكَ في الأَسْبَابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّةِ، وَإرَادَتُكَ الأَسْبَابَ مَعَ إقَامَةِ اللهِ إيَّاكَ في التَّجْريدِ انحِطَاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ (2).
2 - ضعف الهمّة:
- الخِذْلاَنُ كُلُّ الخِذْلاَنِ أَنْ تَتَفَرَّغَ مِنَ الشَّوَاغِلِ ثَمَّ لا تَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ، وَتَقِلَّ عَوَائِقُكَ ثُمَّ لا تَرْحَلَ إِلَيْهِ (261).
3 – طلب الأعواض:
- مَنْ عَبَدَهُ لِشَيءٍ يَرْجُوْهُ مِنْهُ، أَوْ لِيَدْفَعَ بِطَاعَتِهِ وُرُودَ العُقُوبَةِ عَنْهُ، فَمَا قَامَ بِحَقِّ أَوْصَافِهِ (92).
4 - الافتتان بالكرامة:
- رُبَّمَا رُزِقَ الكَرَامَةَ مَنْ لَمْ تَكْمُلْ لَهُ الاسْتِقَامَةُ (179).
5 - الافتتان بالمكاشفة:
- رُبَّمَا وَقَفَتِ القُلُوبُ مَعَ الأَنْوَارِ كَما حُجِبَتِ النُّفُوسُ بِكَثَائِفِ الأَغْيَارِ (154).
- ما أرَادَتْ هِمَّةُ سَالِكٍ أَنْ تَقِفَ عِنْدَمَا كُشِفَ لَهَا، إِلاَّ وَنَادَتْهُ هَوَاتِفُ الحَقِيقَةِ: الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ، وَلاَ تَبَرَّجَتْ ظَوَاهِرُ المُكَوَّنَاتِ إِلاَّ وَنَادَتْهُ حَقَائِقُهَا: {إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ(20).
- مَنِ اطَّلَعَ عَلَى أَسْرَارِ العِبَادِ وَلَمْ يَتَخَلَّقْ بِالرَّحْمَةِ الإلهِيَّةِ، كَانَ اطِّلاَعُهُ فتنةً عليه وسببًا لجرِّ الوبال إليه (158).
6 - بقيّة النفس:
- لَيْسَ كُلُّ مَنْ ثَبتَ تَخْصِيصُهُ كَمُلَ تَخْلِيصُهُ (111).
 
ثانيًا - الأعمال:
الطاعة:
1 - ماهيّة الطاعة:
أ - نورانيتها:
-الأَنْوَارُ مَطَايا القُلُوبِ وَالأَسْرَارِ (55).
- أَنْوَارٌ أُذِنَ لَها فِي الوُصُولِ، وَأَنْوَارٌ أُذِنَ لَهَا فِي الدُّخُولِ (204).
- النورُ جُنْدُ القَلْبِ، كَمَا أَنَّ الظُّلْمَةَ جُنْدُ النَّفْسِ، فَإِذَا أَرَادَ اللّهُ أَنْ يَنْصُرَ عَبْدَهُ أَمَدَّهُ بِجُنُودِ الأَنْوَارِ، وَقَطَعَ عَنْهُ مَدَدَ الظُّلَمِ وَالأَغْيَارِ (56).
ب - كونها وسيلة وليست مقصودًا:
- رُبَّما فَتَحَ لكَ بَابَ الطاعَةِ وَمَا فَتَحَ لَكَ بَابَ القَبُولِ، وَرُبَّما قَضَى عَلَيْكَ بِالذَّنبِ فَكَانَ سَبَبًا فِي الوُصولِ (95).
- لَمَّا عَلِمَ مِنْكَ وُجُودَ المَلَلِ لَوَّنَ لَكَ الطَّاعَاتِ، وَعَلِمَ مَا فِيكَ مِنْ وُجُودِ الشَّرَهِ فَحَجَرَهَا عَنْكَ في بَعْضِ الأَوْقَاتِ، لِيَكُونَ هَمُّكَ إِقَامَةَ الصَّلاةِ لا وُجُودَ الصَّلاةِ، فَمَا كُلُّ مُصَلٍّ مُقِيمٌ (118).
- أَنْتَ إِلَى حِلْمِهِ إِذَا أَطَعْتَهُ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَيْهِ إِذَا عَصَيتَهُ (132).
- مَتى رَزَقَكَ الطاعَةَ وَالْغِنَى بِهِ عَنْهَا، فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَسْبَغَ عَلَيكَ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً (74).
- لا تَنْفَعُهُ طَاعَتُكَ وَلا تَضُرُّهُ مَعْصِيَتُكَ، وَإِنَّمَا أَمَرَكَ بِهَذِه وَنَهَاكَ عَنْ هَذِه لِمَا يَعُودُ إِلَيْكَ (211).
- لا يَزِيدُ فِي عِزِّهِ إِقْبَالُ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، وَلا يُنْقِصُ مِنْ عِزِّهِ إِدْبَارُ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ (212).
2 - الترغيب في الطاعة:
- عَلِمَ قِلَّةَ نُهُوضِ العِبَادِ إِلَى مُعَامَلَتِهِ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ وُجُودَ طَاعَتِهِ، فَسَاقَهُمْ إِلَيْهِ بِسَلاَسِلِ الإِيجَابِ، (عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الجَنَّةِ بِالسَّلاسِلِ) (195).
- عَلِمَ أَنَّ العِبَادَ يَتَشَوَّفُونَ إِلَى ظُهُورِ سِرِّ العِنَايَةِ فَقَال: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ}، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَوْ خلاَّهُمْ وَذَلِكَ لَتَرَكُوا العَمَلَ اعْتِمَادًا عَلَى الأَزَلِ فَقَالَ: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(170).
- أَوْجَبَ عَلَيْكَ وُجُودَ طَاعَتِهِ، وَمَا أَوْجَبَ عَلَيْكَ إِلاَّ دُخُولَ جَنَّتِهِ (196).
- لا يَسْتَحْقِرُ الوِرْدَ إِلاَّ جَهُولٌ، الوَارِدُ يُوجَدُ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ، وَالْوِرْدُ يَنْطَوِي بِانْطِوَاءِ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْلَى مَا يُعْتَنَى بِهِ مَا لا يُخْلَفُ وُجُودُهُ، الوِرْدُ هُوَ طَالِبُهُ مِنْكَ، وَالْوَارِدُ أَنْتَ تَطْلُبُهُ مِنْهُ، وَأيْنَ مَا هُوَ طَالِبُهُ مِنْكَ مِمَّا هُوَ مَطْلَبُكَ مِنْهُ؟ (112).
- إِذَا رَأَيتَ عَبْدًا أَقامَهُ اللّهُ تَعالى بوُجودِ الأَوْرَادِ، وَأَدَامَهُ عَلَيْهَا مَعَ طُولِ الإِمدَادِ، فَلاَ تَسْتَحْقِرَنَّ مَا مَنَحَهُ مَوْلاَهُ، لأَنكَ لَمْ تَرَ عَلَيهِ سِيما العارِفِينَ وَلاَ بَهْجَةَ المُحِبِّينَ، فَلَوْلا وِرْدٌ مَا كَانَ وَارِدٌ (67).
- كَفى مِنْ جَزَائِهِ إِيَّاكَ عَلى الطَّاعَةِ أَنْ رَضِيَكَ لَها أَهْلاً (90).
- كَفى العَامِلِينَ جَزَاءً مَا هُوَ فَاتِحُهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فِي طَاعَتِهِ، وَمَا هُوَ مُورِدُهُ عَلَيْهِمْ مِنْ وجُوْدِ مُؤَانَسَتِهِ (91).
- جَلَّ رَبُّنا أَنْ يُعَامِلَه العَبْدُ نَقْدًا فَيُجَازِيَهُ نَسِيئَةً (89).
- مَنْ وَجَدَ ثَمَرَةَ عَمَلِهِ عَاجِلاً فَهُوَ دَلِيلٌ عَلى وُجُودِ القَبُولِ آجِلاً (72).
- وِجْدَانُ ثمَرَاتِ الطَّاعَاتِ عَاجِلاً بَشَائِرُ العَامِلِينَ بِوُجُودِ الجَزَاءِ عَلَيْهَا آجِلاً (252).
- الصَّلاةُ طُهرةٌ لِلْقُلُوبِ مِنْ أَدْنَاسِ الذُّنُوبِ، وَاسْتِفْتَاحٌ لِبَابِ الغُيُوبِ (119).
- الصَّلاةُ مَحَلُّ المُنَاجاةِ، وَمَعْدِنُ المُصَافَاة، تَتَّسِعُ فِيها مَيَادِينُ الأَسْراَرِ، وتُشْرِقُ ‏مِنْهَا شَوَارِقُ الأَنْوَار، عَلِمَ وُجُودَ الضَّعْفِ مِنْكَ فَقَلَّلَ أَعْدَادَهَا، وَعَلِمَ احْتِيَاجَكَ إِلى فَضْلِهِ فَكَثَّرَ أَمْدَادَها (120).
- قَيَّدَ الطَّاعَاتِ بِأَعْيَانِ الأَوْقَاتِ لِئَلاَّ يَمْنَعَكَ عَنْهَا وُجُودُ التَّسْوِيفِ، وَوَسَّعَ عَلَيْكَ الوَقْتَ لِتبْقى لَكَ حِصَّةُ الاخْتِيَارِ (194).
- لا تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ لأَنَّهَا بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأَنَّهَا بَرَزَتْ مِنَ اللّهِ إِلَيْكَ {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(58).
3 - قبول الطاعة:
- لا تَيْأَسْ مِنْ قَبُولِ عَمَلٍ لا تَجِدُ فِيْهِ وُجُودَ الحُضُورِ، فَرُبَّمَا قَبِلَ مِنَ العَمَلِ مَا لَمْ تُدْرَكْ ثَمَرَتُهُ عَاجِلاً (219).
- لا عَمَلَ أَرْجَى للْقَبُولِ مِنْ عَمَلٍ يَغِيبُ عَنْكَ شُهودُهُ، وَيُحْتَقَرُ عِندَكُ وُجُودُه (51).
- الأَعْمَالُ صُوَرٌ قَائِمَةٌ، وأرْواحُهَا وُجُودُ سِرِّ الإخْلاصِ فِيهَا (10).
- لا تَطْلُبْ عِوَضًا عَلَى عَمَلٍ لَسْتَ لَهُ فَاعِلاً، يَكْفِي مِنَ الجَزَاءِ لَكَ عَلى العَمَلِ أَنْ كَانَ لَهُ قَابِلاً (122).
- مَتى طَلَبْتَ عِوَضًا عَلَى عَمَلٍ، طُولِبْتَ بِوُجُودِ الصِّدقِ فِيهِ، وَيَكْفي المُرِيبَ، وِجْدَانُ السَّلامَةِ (121).
- لَيْسَ المُحِبُّ الَّذِي يَرْجُو مِنْ مَحْبُوبِهِ عِوَضًا، وَيَطْلُبُ مِنْهُ غَرَضًا، فَإِنَّ المُحِبَّ مَنْ يَبْذُلُ لَكَ، لَيْسَ المُحِبُّ مَنْ يُبْذَلُ لَهُ (243).
- كَيْفَ تَطْلُبُ العِوَضَ عَلَى عَمَلٍ هُوَ مُتَصَدِّقٌ بِهِ عَلَيْكَ؟ أَمْ كَيْفَ تَطْلُبُ الجَزَاءَ عَلَى صِدْقٍ هُوَ مُهْدِيهِ إِلَيْكَ (253).
المعصية:
1 - الترغيب في ترك المعصية:
- السَّتْرُ عَلَى قِسْمَيْنِ: سَتْرٌ عَنِ المَعْصِيَةِ، وَسَترٌ فِيها، فَالْعَامَّةُ يَطْلُبُونَ السَّتْرَ مِنَ اللهِ فِيهَا خَشيَةَ سُقُوطِ مَرْتَبَتِهِمْ عِنْدَ الخَلْقِ، وَالخَاصَّةُ يَطْلُبُونَ مِنَ الله السَّتْرَ عَنْهَا خَشْيَةَ سُقُوطِهِمْ مِنْ نَظَرِ المَلِكِ الحَقِّ (133).
2 – الأمل في ترك المعصية:
- إِذَا وَقَعَ مِنْكَ ذَنْبٌ فَلاَ يَكُنْ سَبَبًا ليأسِكَ مِنْ حُصُولِ الاستقامةِ مَعَ رَبِّكَ، فَقَدْ يِكُونُ آخِرَ ذَنْبٍ قُدِّرَ عَلَيْكَ (148).
- مَنِ اسْتَغْرَبَ أَنْ يُنْقِذَهُ اللهُ مِنْ شَهْوَتِهِ، وَأَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ وُجُودِ غَفْلَتِهِ، فَقَدِ اسْتَعْجَزَ القُدْرَةَ الإِلَهِيَّةَ {وَكان اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} (197).
 
ثالثًا - الأقوال:
1 - منشأ الأقوال:
- كُلُّ كَلامٍ يَبْرُزُ وَعَلَيْهِ كِسْوَةُ القَلْبِ الَّذِي مِنْهُ بَرَزَ (183)
- تَسْبِقُ أَنْوَارُ الحُكَمَاءِ أَقْوَالَهُمْ، فَحَيْثُمَا صَارَ التَّنْوِيرُ وَصَلَ التَّعْبِيرُ (182).
- مَا كَانَ ظَاهِرُ ذِكْرٍ إِلاَّ عَنْ بَاطِنِ شُهُودٍ أَوْ فِكْرةٍ (256).
- ذَاكِرٌ ذَكَرَ لِيَسْتَنِيرَ قَلْبُهُ فَكَانَ ذَاكِرًا، وَذَاكِرٌ اسْتَنَارَ قَلْبُهُ فَكَانَ ذَاكِرًا، وَالذي اسْتَوَتْ أَذْكَارُهُ وَأَنْوَارُهُ، فَبِذِكْرِهِ يُهْتَدَى وَبِنُوْرِهِ يُقْتَدَى (255).
- قَوْمٌ تَسْبِقُ أَنْوَارُهُمْ أَذْكَارَهُمْ، وَقَوْمٌ تَسْبِقُ أَذْكَارُهُمْ أَنْوَارَهُمْ، وَقَوْمٌ تَتَسَاوَى أَذْكَارُهُمْ وأَنْوَارُهُمْ، وَقَوْمٌ لا أَذْكَارَ لهم وَلاَ أَنْوَارَ نَعُوذُ باللهِ مِنْ ذَلِكَ (254).
- {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ}: الواصلون إليه، {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}: السائرون إليه (30).
- مَنْ عَبَّرَ مِنْ بِسَاطِ إِحْسَانِهِ أَصْمَتَتْهُ الإِسَاءةُ، وَمَنْ عَبَّرَ مِنْ بِسَاطِ إِحْسَانِ اللهِ إِلَيْهِ لَمْ يَصْمُتْ إِذَا أَسَاءَ (181).
- رُبَّما عَبَّرَ عَنِ المَقَامِ مَنِ اسْتَشْرَفَ عَلَيْهِ، ورُبُّمَا عَبَّرَ عَنْهُ مَنْ وَصَلَ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ مُلْتَبِسٌ إلاَّ عَلَى صَاحِبِ بَصِيرَةٍ (188).
- منْ رَأَيْتَهُ مُجِيبًا عَنْ كُلِّ مَا سُئِلَ، وَمُعَبِّرًا عَنْ كُلِّ مَا شَهِدَ، وَذَاكِرًا كُلَّ مَا عَلِمَ، فَاسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى وُجُودِ جَهْلِهِ (70).
- لا يَنْبَغِي لِلسَّالِكِ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ وَارِداتِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُقَلِّلُ عَمَلَهَا فِي قَلْبِهِ، وَيَمْنَعُهُ وُجُودَ الصِّدْقِ فِيهَا مَعَ رَبِّهِ (189).
2 - أثر الأقوال:
- مَنْ أُذِنَ لَهُ فِي التَّعْبِيرِ، فُهِمَتْ فِي مَسَامِعِ الخَلْقِ عِبَارَتُهُ، وَجُلِّيتْ إِلَيْهِمْ إِشَارَتُهُ (184).
- رُبَّمَا بَرَزَتِ الحَقَائِقُ مَكْسُوفَةَ الأَنْوَارِ، إِذَا لَمْ يُؤْذَنْ لَكَ فِيهَا بِالإِظْهَار (185).
- العِبَارَةُ قُوتٌ لِعَائِلَةِ المُسْتَمِعِينَ، وَلَيْسَ لَكَ مِنْهَا إلا مَا أَنْتَ لَهُ آكِلٌ (187).
 
رابعًا - الأخلاق:
1- منشأ التخلق:
- كُنْ بِأَوْصَافِ رُبُوبيَّتِهِ مُتَعَلِّقًا، وَبِأَوْصَافِ عُبُودِيَّتِكَ مُتَحَقِّقًا (125).
- اُخْرُجْ مِنْ أَوْصَافِ بَشَرِيَّتِكَ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ مُنَاقِضٍ لِعُبُودِيَّتِكَ، لِتَكُونَ لِنِدَاءِ الحَقِّ مُجِيبًا، وَمِنْ حَضْرَتِهِ قَرِيبًا (34).
- مَنَعَكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا لَيْسَ لَكَ مِمَّا هُوَ لِلْمَخْلُوقِينَ، أَفيُبِيحُ لَكَ أَنْ تَدَّعِيَ وَصْفَهُ وَهُوَ رَبُّ العَالَمِيْن؟! (126).
- لا نِهَايَةَ لِمَذَامِّكَ إِنْ أَرْجَعَكَ إِلَيكَ، وَلا تَفْرُغُ مدَائِحُكَ إِنْ أَظْهَرَ جُودَهُ عَلَيكَ (124).
- المًؤْمِنُ إِذَا مُدِحَ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ أَنْ يُثْنَى عَلَيْهِ بِوَصْفٍ لاَ يَشْهَدُه مِنْ نفْسِهِ (143).
- إِذَا أَطْلَقَ الثنَاءَ عَلَيْكَ وَلَسْتَ بِأَهْلٍ فَأَثْنِ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ (145).
- النَّاسُ يَمْدَحُونَكَ لِمَا يَظُنُّونَهُ فِيكَ، فَكُنْ أَنْتَ ذامًّا لِنَفْسِكَ لِمَا تَعْلَمُهُ مِنْهَا (142).
- الزُّهَّادُ إِذَا مُدِحُوا انْقَبَضُوا لِشُهُودِهِمُ الثنَاءَ مِنَ الخَلْقِ، وَالْعَارِفُونَ إِذَا مُدِحُوا انْبَسَطُوا لِشُهُودِهِمْ ذَلِكَ مِنَ المَلِكِ الحَقِّ (146).
- المُؤْمِنُ يَشْغَلُهُ الثَّناءُ عَلَى اللهِ عَنْ أَنْ يَكُونَ لِنَفْسِهِ شَاكِرًا، وَتَشْغَلُهُ حُقُوقُ اللهِ عَنْ أَنْ يَكُونَ لِحُظُوظِهِ ذَاكِرًا (242).
 
2- تخصيص بعض الأخلاق بالذكر:
التواضع:مَنْ أَثْبَتَ لِنَفْسِهِ تَوَاضُعًا فَهُوَ المُتَكَبِّرُ حَقًّا، إِذْ لَيْسَ التَّوَاضُعُ إِلاَّ عَنْ رِفْعَةٍ، فَمَتى أَثْبَتَّ لِنَفْسِكَ تَوَاضُعًا فَأَنْتَ المُتَكَبِّرُ (238).
- لَيْسَ المُتَوَاضِعُ الَّذِي إِذَا تَوَاضَعَ رَأَى أَنَّهُ فَوْقَ مَا صَنَعَ، وَلَكِنَّ المُتَوَاضِعَ الَّذِي إِذَا تَوَاضَعَ رَأَى أَنَّهُ دُونَ مَا صَنَعَ (239).
- التَّوَاضُعُ الحَقِيقِيُّ هُوَ مَا كَانَ نَاشِئًا عَنْ شُهُودِ عَظَمَتِهِ وَتَجَلِّي صِفَتِهِ (240).
- إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لا يَفْنَى، فَلاَ تَسْتَعِزَّنَّ بِعِزٍّ يَفْنَى (86).
الشكر:مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَ النِّعَمِ بِوِجْدَانِهَا، عَرَفَهَا بِوُجُودِ فُقْدَانهَا (199).
- لا تُدْهِشْكَ وَارِدَاتُ النِّعَمِ عَنِ القِيَامِ بِحُقُوقِ شُكْرِكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَحُطُّ مِنْ وُجُودِ قَدْرِكَ (200).
- مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النِّعَمَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِزَوَالِها، ومَنْ شَكَرَها فَقَدْ قَيَّدَهَا بِعِقَالِهَا (64).
 
خامسًا - الأحوال:
1 - أسباب الحال:
- لاَ تَصْحَبْ مَنْ لا يُنْهِضُكَ حَالُهُ وَلا يَدُلُّكَ عَلَى اللهِ مَقَالُهُ (43).
- مَا صَحِبَكَ إِلاَّ مَنْ صَحِبَكَ وَهُوَ بِعَيْبِكَ عَلِيمٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ مَولاَكَ الكَرِيمُ، خَيْرُ مَنْ تَصْحَبُ مَنْ يَطْلُبُكَ لَكَ لا لِشَيْءٍ يَعُودُ مِنْكَ إِلَيْهِ (135).
- وُرُودُ الإِمْدَادِ بِحَسَبِ الاستعداد، وَشُرُوقُ الأَنْوَارِ عَلى حَسَبِ صَفَاءِ الأَسْرَارِ (113).
- رُبَّمَا وَرَدَتْ عَلَيْكَ الأَنْوَارُ فَوَجَدَتِ القَلْبَ مَحْشُوًّا بِصُوَرِ الآثَارِ، فَارتَحَلَتْ مِنْ حَيْثُ جَاءَتْ (205).
2 - تخصيص بعض الأحوال بالذكر:
اليقظة:مَا فَاتَ مِنْ عُمُرِكَ لا عِوَضَ لَهُ، وَمَا حَصَلَ لَكَ مِنْهُ لا قِيْمَةَ لَهُ (209).
- حُقُوقٌ فِي الأَوْقَاتِ يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا، وَحُقُوقُ الأَوْقَاتِ لا يُمْكِنُ قَضَاؤُهَا، إِذْ مَا مِنْ وَقْتٍ يَرِدُ إِلاَّ وَللهِ عَلَيْكَ فِيهِ حَقٌّ جَدِيدٌ، وأَمْرٌ أَكِيْدٌ، فَكَيْفَ تَقْضِي فِيْهِ حَقَّ غَيْرِهِ وَأَنْتَ لمْ تَقْضِ حَقَّ اللهِ فِيهِ؟ (208).
الزهد:مَا قَلَّ عَمَلٌ بَرَزَ مِنْ قَلْبٍ زَاهِدٍ، وَلاَ كَثُرَ عَمَلٌ بَرَزَ مِنْ قَلْبٍ رَاغِبٍ (45).
- مِنْ تمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ، أَنْ يَرْزُقَكَ مَا يَكْفِيكَ، وَيَمْنَعَكَ مَا يُطْغِيكَ (225).
- لِيَقِلَّ مَا تَفْرَحُ بِهِ، يَقِلُّ مَا تَحْزَنُ عَلَيْهِ (226).
- إِنْ رَغَّبَتْكَ البِدَايَاتُ زَهَّدَتْكَ النِّهَايَاتُ، إِنْ دَعَاكَ إِلَيْهَا ظَاهِرٌ نَهَاكَ عَنْهَا بَاطِنٌ (228).
- إِنَّمَا جَعَلَهَا مَحَلاًّ لِلأَغْيَارِ، وَمَعْدِنًا لِوُجُودِ الأَكْدَارِ، تَزْهِيدًا لَكَ فِيهَا (229).
- عَلِمَ أَنَّكَ لا تَقْبَلُ النُّصْحَ المجرَّدَ، فَذَوَّقَكَ مِنْ ذَوَاقِهَا مَا سَهَّلَ عَلَيْكَ فِرَاقَهَا (230).
- الطَّيُّ الحَقِيقِيُّ أَنْ تَطْوِيَ مَسَافَةَ الدُّنْيَا عَنْكَ حَتَّى تَرى الآخِرَةَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْكَ (87).
- لَوْ أَشْرَقَ لَكَ نُورُ اليَقِينِ لَرَأَيْتَ الآخِرَةَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَرْحَلَ إِلَيْهَا، وَلَرَأَيْتَ مَحَاسِنَ الدُّنْيَا وقَدْ ظَهَرَتْ كِسْفَةُ الفَنَاءِ عَلَيْهَا (136).
- إِنَّمَا جَعَلَ الدَّارَ الآخِرَةَ مَحَلاًّ لِجَزَاءِ عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ، لأَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لا تَسَعُ مَا يرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ، وَلأَنَّه أَجَلَّ أَقْدارَهُمْ عَنْ أَنْ يُجَازِيَهُمْ في دَارٍ لا بَقَاءَ لَها (71).
- لاَ تَسْتَغْرِبْ وُقوعَ الأكْدَارِ ما دُمْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ، فَإنَّها مَا أَبْرَزَتْ إِلاَّ مَا هُوَ مُسْتَحَقُّ وَصْفِهَا، وَوَاجِبُ نَعْتِهَا (24).
العزلة:مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابَ الأُنْسِ بِهِ (101).
- إِنَّمَا أَجْرَى الأَذَى عَلَى أَيْدِيهِمْ كَيْ لا تَكُونَ سَاكِنًا إِلَيْهِم، أَرَادَ أَنْ يُزْعِجَكَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لا يَشْغَلَكَ عَنْهُ شَيْءٌ (235).
- اُدْفُنْ وُجودَكَ في أرْضِ الخُمُولِ، فَمَا نَبَتَ ممَّا لمْ يُدْفَنْ لا يَتِمُّ نِتَاجُهُ (11).
القبض والبسط:رُبَّما أَفَادَكَ فِي لَيلِ القَبْضِ مَا لَمْ تَسْتَفِدْهُ فِي إِشْرَاقِ نَهَارِ البَسْطِ {لا تَدْرُونَ أيهُمْ أَقرَبُ لَكُمْ نَفْعًا(150).
- البَسْطُ تَأْخُذُ النَّفْسُ مِنْهُ حَظَّهَا بِوُجُودِ الفَرَحِ، والْقَبْضُ لا حَظَّ لِلنَّفْسِ فِيهِ (82).
- بَسَطَكَ كيْ لا يُبْقِيَكَ مَعَ القَبْضِ، وَقَبَضَكَ كَيْ لا يَتْرُكَكَ مَعَ البَسْطِ، وَأَخْرَجَكَ عَنْهُمَا كَيْ لا تَكُونَ لَشَيءٍ دُونَهُ (80).
- مَتى كُنْتَ إِذَا أُعْطِيتَ بَسَطَكَ العَطَاءُ، وَإِذَا مُنِعْتَ قَبَضَكَ المَنْعُ، فَاسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلى ثُبُوتِ طُفُولِيَّتِكَ، وعَدَمِ صِدْقِكَ فِي عُبُودِيَّتِكَ (147).
- العارِفُونَ إذَا بُسِطُوا أَخْوَفُ مِنْهُمْ إِذَا قُبِضُوا، ولاَ يَقِفُ عَلَى حُدُودِ الأَدَبِ في البَسْطِ إِلاَّ قَلِيلٌ (81).
الفاقة:وُرُودُ الفَاقَاتِ أَعْيَادُ المُرِيدِينَ (174).
- مَعْصِيَةٌ أَوْرَثَتْ ذُلاًّ وَافْتِقَارًا، خَيرٌ مِنْ طَاعَةٍ أَوْرَثَتْ عِزًّا وَاسْتِكْبَارًا (96).
- خَيرُ أَوْقَاتِكَ وَقْتٌ تَشْهَدُ فِيهِ وُجُودَ فَاقَتِكَ، وَتُرَدُّ إِلى وُجُودِ ذِلَّتِكَ (100).
- مَا طَلَبَ لَكَ شَيْءٌ مِثْلُ الاضطرارِ، وَلا أَسْرَعَ بِالْمَوَاهِبِ مِثْلُ الذِّلَّةِ و الافتِقَارِ (129).
- العَارِفُ لا يَزُولُ اضْطِرَارُهُ، وَلاَ يَكُونُ مَعَ غَيْرِ اللّهِ قَرَارُهُ (103).
- رُبَّمَا وَجَدْتَ فِي المَزِيدِ مِنَ الفَاقَاتِ مَا لا تَجِدُهُ فِي الصَّومِ وَالصَّلاةِ (175).
- الفَاقَاتُ بُسُطُ المَوَاهِبِ (176).
- إِنْ أَرَدْتَ بَسْطَ المَوَاهِبِ عَلَيْكَ، صَحِّحِ الفَقْرَ وَالفَاقَةَ لَدَيكَ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلفُقَرَآءِ وَالمَسَاكِينِ(177).
حسن الظن:إِنْ لَمْ تُحَسِّنْ ظَنَّكَ بِهِ لأَجْلِ وَصْفِهِ، فَحَسِّنْ ظَنَّكَ بِهِ لِوُجُودِ مُعَامَلَتِهِ مَعَكَ، فَهَلْ عَوَّدَكَ إِلاَّ حَسَنا، وَهَلْ أَسْدَى إِلَيْكَ إِلاَّ مِنَنًا (40).
- لا يَعْظُمُ الذَّنْبُ عِنْدَكَ عَظَمَةً تَصُدُّكَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللّهِ، فَإنَّهُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اسْتَصْغَرَ في جَنْبِ كَرَمِهِ ذَنْبَهُ (49).
الرضى والتسليم:أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بِهِ لِنَفْسِكَ (4).
- إِنْ أَرَدْتَ أَنْ لا تُعْزَلَ، فَلاَ تَتَوَلَّ وِلاَيةً لا تَدُومُ لَكَ (227).
- رُبَّمَا دَلَّهُمُ الأَدَبُ عَلَى تَرْكِ الطَّلَبِ، اعْتِمَادًا عَلَى قِسْمَتِهِ وَاشْتِغَالاً بِذِكْرِهِ عَنْ مَسْأَلَتِهِ (172).
المراقبة:إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الشَّيْطَانَ لا يَغْفُلُ عَنْكَ، فَلاَ تَغْفُلْ أَنْتَ عَمَّنْ نَاصِيَتُكَ بِيَدِهِ (236).
موقع البدرالكامل
إسلاميات
 
المنتديات/Guilds
 
د. الحسيني